مكي بن حموش
6034
الهداية إلى بلوغ النهاية
فتطلع من مكانها وذلك مستقرّها " « 1 » . وروى أبو ذر أيضا قال : " سألت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن قول اللّه تعالى « 2 » : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها فقال : مستقرها تحت العرش " « 3 » . قال قتادة : لمستقرها وقت واحد لا تعدوه « 4 » . وقيل : المعنى : ( إنها ) « 5 » تجري إلى أبعد منازلها في الغروب ثم ترجع فلا تتجاوزه ، وذلك أنها لا تزال تتقدم كل ليلة حتى تنتهي إلى أبعد مطالعها ثم ترجع « 6 » . [ 6 / 7 ب ] وعن أبي ذر قال : " قلت « 7 » ( يا ) « 8 » رسول اللّه وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ / لَها قال : بين يدي العرش « 9 » .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب التوحيد ، باب وكان عرشه على الماء 8 / 176 ، ومسلم في صحيحه ، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان 1 / 96 ، وأحمد في مسنده - بمعناه - 5 / 165 ، وأورده الطبري في جامع البيان 23 / 5 ، والنسائي في تفسيره 2 / 204 . ( 2 ) ( ب ) : " عز وجلّ " . ( 3 ) أخرجه مسلم في صحيحه : باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان 1 / 97 ، وأحمد في مسنده 5 / 158 ، وأورده ابن كثير في تفسيره 3 / 578 ، والسيوطي في الدر المنثور 7 / 56 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 65 ، وتفسير ابن كثير 3 / 573 ، والدر المنثور 7 / 57 . ( 5 ) ساقط من ( ب ) . ( 6 ) ورد هذا القول غير منسوب أيضا في جامع البيان 23 / 6 ومنسوبا إلى الكلبي في الجامع للقرطبي 15 / 28 إلا أنه غير تام فيه . ( 7 ) ( ب ) : " قال " . ( 8 ) ساقط من ( ب ) . ( 9 ) لم أقف عليه .